أبي بكر جابر الجزائري

619

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر . 3 - وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه . 4 - وجوب الشكر على النعم وشكرها حمد الله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته . 5 - الاطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام . سورة الماعون مكية الأوائل مدنية الأواخر وآياتها تسع آيات [ سورة الماعون ( 107 ) : الآيات 1 إلى 7 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 ) شرح الكلمات : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة . فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ : أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف . وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ : أي لا يحض نفسه ولا غيره على إطعام المساكين . فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ : أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم . عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ : أي يؤخرونها عن أوقاتها . يُراؤُنَ : أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك . وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ : أي لا يعطون من سألهم ماعونا كالإبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية .